الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿نعمة من عندنا﴾ [ ٣٥ ] نصب " نعمة " على أنها مفعول لها، ولذلك لا يتم الوقف على " سحر " أي : أنجيناهم من العذاب للنعمة من الله عليهم(١).
ثم قال ﴿كذلك نجزي من شكر﴾ أي : كما أنجينا آل لوط من العذاب، كذلك نجزي من شكر الله سبحانه(٢)، وآمن بإنذاره واتبع أمره وانتهى عن نهيه.
١ انظر: مشكل الإعراب ٧٠١، وإعراب النحاس ٤/٢٩٧، والمقطع ٣٩٥ والمكتفى ٥٤٦، و الكشاف ٤/٣٣٩، والتبيان في إعراب القرآن ٢/١١٩٥..
٢ ساقط من ع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى