كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تعَالَى: ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا﴾؛ أي خوَّفَهم لوطُ عذابَنا.
﴿فَتَمَارَوْاْ بِٱلنُّذُرِ﴾؛ فشَكُّوا في الإنذار؛ أي فتَدافَعوا بالْحِجَاجِ البَاطِلِ، ويقالُ: جادلوهُ في أمرِ الرِّسالةِ ولم يُصدِّقوهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى