التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - الأسباب التى أدت بقوم لوط إلى الدمار والهلاك فقال :﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْاْ بالنذر..﴾.
والبطشة : المرة من البطش، بمعنى الأخذ بعنف وقوة، والمراد بها هنا : الإهلاك الشديد.
والتمارى : تفاعل من المراء بمعنى الجدال، والمراد به هنا : التكذيب والاستهزاء، ولذا عدى بالباء دون فى.
أى : والله لقد أنذرهم لوط - عليه السلام - وخوفهم من عذابنا الشديد الذى لا يبقى ولا يذر، ولكنهم كذبوه واستهزءوا به، وبتهديده وبتخويفه إياهم.
والبطشة : المرة من البطش، بمعنى الأخذ بعنف وقوة، والمراد بها هنا : الإهلاك الشديد.
والتمارى : تفاعل من المراء بمعنى الجدال، والمراد به هنا : التكذيب والاستهزاء، ولذا عدى بالباء دون فى.
أى : والله لقد أنذرهم لوط - عليه السلام - وخوفهم من عذابنا الشديد الذى لا يبقى ولا يذر، ولكنهم كذبوه واستهزءوا به، وبتهديده وبتخويفه إياهم.