المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
المعنى : ولقد أنذر لوط قومه أخذنا إياهم، و :﴿بطشتنا﴾ بهم، أي عذابنا لهم. و :﴿تماروا﴾ معناه : تشككوا وأهدى بعضهم الشك إلى بعض بتعاطيهم الشبه والضلال. و :﴿النذر﴾ جمع نذير. وهو المصدر، ويحتمل أن يراد ﴿بالنذر﴾ هنا وفي قوله :﴿كذبت قوم لوط بالنذر﴾ [القمر: ٣٣] جمع نذير، الذي هو اسم الفاعل والضيف : يقع للواحد والجميع، وقد تقدم ذكر أضيافه وقصصهم مستوعباً.