الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر﴾ [ ٣٦ ] أي : حذرهم لوط قبل حلول العذاب لهم نقمة الله عز وجل لهم، فشكوا فيما توعدهم(١) به وأنذرهم إياه.
١ ع: "تواعدهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى