فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ولقد أنذرهم بطشتنا﴾ أي : أنذر لوط قومه بطشة الله بهم، وهي عذابه الشديد وعقوبته البالغة ﴿فتماروا بالنذر﴾ أي شكوا في الإنذار، ولم يصدقوه، وهو تفاعلوا من المرية وهي الشك، أو تجادلوا وكذبوا بإنذاره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى