المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
عن الكتاب
ولقد راود لوطًا قومُهُ أن يخلي بينهم وبين ضيوفه من الملائكة قصد فعل الفاحشة، فطمسنا أعينهم فلم تبصرهم، وقلنا لهم: ذوقوا عذابي، ونتيجة إنذاري لكم.
تفسير الآية ٣٧ من سورة القمر من كتاب المختصر في تفسير القرآن الكريم