مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾ طلبوا الفاحشة من أضيافه ﴿فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ﴾ أعميناهم. وقيل : مسحناها وجلناها كسائر الوجه لا يرى لها شق. رُوي أنهم لما عالجوا باب لوط عليه السلام ليدخلوا قالت الملائكة : خلهم يدخلوا إنا رسل ربك لن يصلوا إليك، فصفقهم جبريل عليه السلام بجناحه صفقة فتركهم يترددون ولا يهتدون إلى الباب حتى أخرجهم لوط ﴿فَذُوقُواْ﴾ فقلت لهم ذوقوا على ألسنة الملائكة { عَذَابِى وَنُذُرِ *