الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله ﴿فتماروا بالنذر﴾ قال : لم يصدقوا بها. وفي قوله ﴿فطمسنا أعينهم﴾ قال : ذكر لنا أن جبريل استأذن ربه في عقوبتهم ليلة أتوا لوطاً، وأنهم عاجلوا الباب ليدخلوا عليهم، فصعقهم بجناحه فتركهم عمياناً يترددون. وفي قوله ﴿ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر﴾ قال : استقر بهم في نار جهنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى