تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي

عن الكتاب
راودوه أي طلبوا إليه أن يسلم إليهم أضيافه وهم الملائكة فضرب جبريل أعينهم فطمسهاونذر زي ما أنذركم به لوط

تفسير هذه الآية من كتب أخرى