جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ولقد راودوه عن ضيفه﴾ : طلبوا أن يسلم إليهم أضيافه للفجور، وهم جبريل وميكائيل وإسرافيل في صورة مرد حسان، ﴿فطمسنا﴾ : مسخنا، ﴿أعينهم﴾ : صيرناها كسائر الوجه لا يرى لها شق، ﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾ أي : قلنا لهم ذلك على ألسنة الملائكة،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى