صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولقد راودوه عن ضيفه﴾ أرادوا منه تمكينهم من أضيافه ليخبثوا بهم. يقال : راودته على كذا مراودة وروادا، أي أردته. وعدي ب " عن " لما فيه من معنى البعد ؛ أي أن يبعد عن الأضياف بألا يمنعهم عنهم. ﴿فطمسنا أعينهم﴾ فحجبنا أبصارهم ؛ فدخلوا المنزل فلم يروا شيئا. وكنى عن ذلك بالطمس، وهو المحو وإذهاب الأثر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى