البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فطمسنا﴾، قال قتادة : الطمس حقيقة جر جبريل عليه السلام على أعينهم جناحه، فاستوت مع وجوههم.
وقال أبو عبيدة : مطموسة بجلد كالوجه.
قيل : لما صفقهم جبريل عليه السلام بجناحه، تركهم يترددون لا يهتدون إلى الباب، حتى أخرجهم لوط عليه السلام.
وقال ابن عباس والضحاك : هذه استعارة، وإنما حجب إدراكهم، فدخلوا المنزل ولم يروا شيئاً، فجعل ذلك كالطمس.
وقرأ الجمهور : فطمسنا بتخفيف الميم ؛ وابن مقسم : بتشديدها.
﴿فذوقوا﴾ : أي فقلت لهم على ألسنة الملائكة : ذوقوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى