بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾ يعني : طلبوا منه الضيافة، وكانت أضيافه جبريل مع الملائكة، فمسح جبريل بجناحه على أعينهم، فذهب أبصارهم، وذلك قوله :﴿فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ﴾ يعني : أذهبنا أعينهم، وأبصارهم، ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ اللفظ لفظ الاستفهام، والمراد به الخبر. يعني : فذوقوا عذاب الله تعالى، أي : عقوبة الله ما أخبر الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى