غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿مستقر﴾ بالجر : يزيد ﴿الداعي﴾ ﴿إلى الداعي﴾ بالياء في الحالين : سهل ويعقوب وابن كثير غير ابن فليح وزمعة وافق أبو عمرو وأبو جعفر ونافع غير قالون في الوصل فيهما بالياء ﴿يدع الداع﴾ بغير ياء في الحالين ﴿إلى الداع﴾ في الوصل : قالون. الباقون : بغير ياء في الحالين ﴿شيء نكر﴾ بسكون الكاف : ابن كثير ﴿خاشعاً﴾ بالألف : أبو عمرو وسهل ويعقوب وحمزة وعلي وخلف. الآخرون ﴿خشعاً﴾ كركع. ﴿ففتحنا﴾ بالتشديد : ابن عامر ويزيد وسهل ويعقوب ﴿وفجرنا﴾ بالتخفيف : أبو زيد عن المفضل و ﴿ونذري﴾ وما بعده بالياء في الحالين : يعقوب وافق ورش وسهل وعباس في الوصل. ﴿أو لقي﴾ مثل أو " نبئكم " ﴿ستعلمون﴾ على الخطاب : ابن عامر وحمزة ﴿سنهزم﴾ بالنون الجمع بالنصب : روح وزيد عن يعقوب.
﴿ولقد راودوه عن ضيفه﴾ معناها قريب من المطالبة كما مر في " يوسف ". والضمير للقوم باعتبار البعض لأن بعضهم راودوه وكان غيرهم راضين بذلك فكانوا جميعاً على مذهب واحد. ﴿فطمسنا أعينهم﴾ مسخناها وجعلناها مع الوجه صفحة ملساء لا يرى لها شق. وإنما قال في " يس " ﴿ولو نشاء لطمسنا على أعينهم﴾ [ الآية : ٦٦ ] بزيادة حرف الجر لأنه أراد به إطباق الجفنين على العين وهو أمر كثير الوقوع قريب الإمكان بخلاف ما وقع للمراودين من قوم لوط فإنه أنذر وأبعد والكل بالإضافة إلى قدرة الله تعالى واحد، إلا أنه حين علق الطمس بالمشيئة ذكر ما هو أقرب إلى الوقوع كيلا يكون للمنكر مجال كثير. ونقل عن ابن عباس أن المراد بالطمس المنع عن الإدراك فما جعل على بصرهم شيئاً غير أنهم دخلوا ولم يروا هناك شيئاً. ولعل في هذا النقل خللاً لأنه لا يناسب قوله عقيب ذكر الطمس ﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾ أي فقلت لهم على ألسنة الملائكة ذوقوا ألم عذابي وتبعة إنذاراتي.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿القمر﴾ ه ﴿مستمر﴾ ه ﴿مستقر﴾ ه ﴿مزدجر﴾ ه لا بناء على أن قوله ﴿حكمه﴾ بدل من " ما " أو من ﴿مزدجر﴾ ﴿النذر﴾ ه لا للعطف مع اتصاله المعنى ﴿عنهم﴾ م لأنه لو وصل لأوهم أن الظرف متصل به وليس كذلك بل هو ظرف ﴿يخرجون﴾ ﴿نكر﴾ ه لا لاتصال الحال بالظرف من قبل اتحاد عاملها ﴿منتشر﴾ ه لا لأن ﴿مهطعين﴾ حال بعد حال ﴿الداع﴾ ط ﴿عسر﴾ ه ﴿وازدجر﴾ ه ﴿فانتصر﴾ ه ﴿منهمر﴾ ه ز للعطف مع اتحاد مقصود الكلام ﴿قدر﴾ ه ج للعارض من الجملتين المتفقتين وللآية مع احتمال الحال أي وقد حملناه ﴿ودسر﴾ ه لا لأن ﴿تجري﴾ صفة لها ﴿بأعيننا﴾ ج لأن جزاء مفعول له أو مصدر لفعل محذوف ﴿كفر﴾ ه ﴿مدكر﴾ ه ﴿ونذر﴾ ه ﴿مدكر﴾ ه ﴿ونذر﴾ ه ﴿مستمر﴾ ه لا لأن ما بعده صفة الناس لا لأن ﴿كأنهم﴾ حال ﴿منقعر﴾ ه ﴿ونذر﴾ ه ﴿مدكر﴾ ه ﴿بالنذر﴾ ه ﴿نتبعه﴾ لا لتعلق " إذا " بها ﴿وسعر﴾ ه ﴿أشر﴾ ه ﴿الأشر﴾ ه ﴿واصطبر﴾ ه لا للعطف ﴿بينهم﴾ ج لأن كل مبتدأ مع أن الجملة من بيان ما تقدم ﴿محتضر﴾ ه ﴿فعقر﴾ ه ﴿ونذر﴾ ه ﴿المحتظر﴾ ه ﴿مدكر﴾ ه ﴿بالنذر﴾ ه ﴿لوط﴾ ط لأن الجملة لا تصلح صفة للمعرفة ﴿بسحر﴾ ه لا ﴿عندنا﴾ ط ﴿شكر﴾ ه ﴿بالنذر﴾ ه ﴿ونذر﴾ ه ﴿مستقر﴾ ه ج للفاء أي فقيل لهم ذقوا ﴿ونذر﴾ ه ﴿مدكر﴾ ه ﴿النذر﴾ ه ج لاتصال المعنى بلا عطف ﴿مقتدر﴾ ه ﴿في الزبر﴾ ه ج لأن ما بعده يصلح استفهام إنكار مستأنف ويصلح بدلاً عن " أم " قبلة ﴿منتصر﴾ ه ﴿الدبر﴾ ه ﴿وأمر﴾ ه ﴿وسعر﴾ ط بناء على أن ﴿يوم﴾ ليس ظرفاً لضلال وإنما هو ظرف لمحذوف أي يقال لهم ذقوا ﴿وجوهم﴾ ط ﴿سقر﴾ ه ﴿بقدر﴾ ه ﴿بالبصر﴾ ج ﴿مدكر﴾ ه ﴿الزبر﴾ ه ﴿مستطر﴾ ه ﴿ونهر﴾ ه لا لأن ما بعده بدل ﴿مقتدر﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى