زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾ أي : طلبوا أن يسلم إليهم أضيافه، وهم الملائكة ﴿فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ﴾ وهو أن جبريل ضرب أعينهم بجناحه فأذهبها. وقد ذكرنا القصة في سورة [هُود: ٨١]. وتم الكلام ها هنا، ثم قال :﴿فَذُوقُواْ﴾ أي : فقلنا لقوم لوط لما جاءهم العذاب : ذوقوا ﴿عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ أي : ما أنذركم به لوط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى