الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ﴾ فمسحناها وجعلناها كسائر الوجه لا يرى لها شق. روى أنهم لما عالجوا باب لوط عليه السلام ليدخلوا قالت الملائكة خلهم يدخلوا، ﴿إِنَّا رُسُلُ رَبّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ﴾ [هود: ٨١] فصفقهم جبريل عليه السلام بجناحه صفقة فتركهم يتردّدون لا يهتدون إلى الباب حتى أخرجهم لوط ﴿فَذُوقُواْ﴾ فقلت لهم : ذوقوا على ألسنة الملائكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى