النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾ يعني ضيف لوط وهم الملائكة الذين نزلوا عليه في صورة الرجال، وكانوا على أحسن صورهم، فراودوا لوطاً عليهم طلباً للفاحشة.
﴿فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ﴾ والطمس محو الأثر ومنه طمس الكتاب إذا محي، وفي طمس أعينهم وجهان :
أحدهما : أنهم اختفوا عن أبصارهم حتى لم يروهم، مع بقاء أعينهم، قاله الضحاك.
الثاني : أن أعينهم طمست حتى ذهبت أبصارهم وعموا فلم يروهم، قاله الحسن، وقتادة.
﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه وعيد بالعذاب الأدنى، قاله الضحاك.
الثاني : أنه تقريع بما نالهم من عذاب العمى(١) الحال، وهو معنى قول الحسن، وقتادة.
﴿فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ﴾ والطمس محو الأثر ومنه طمس الكتاب إذا محي، وفي طمس أعينهم وجهان :
أحدهما : أنهم اختفوا عن أبصارهم حتى لم يروهم، مع بقاء أعينهم، قاله الضحاك.
الثاني : أن أعينهم طمست حتى ذهبت أبصارهم وعموا فلم يروهم، قاله الحسن، وقتادة.
﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه وعيد بالعذاب الأدنى، قاله الضحاك.
الثاني : أنه تقريع بما نالهم من عذاب العمى(١) الحال، وهو معنى قول الحسن، وقتادة.
١ هو العمى الحال بهم إذ طمست أعينهم..