تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( وكذبوا واتبعوا أهواءهم ) أي : اتبعه ما دعته نفوسهم إليه من الباطل. وقوله :( وكل أمر مستقر ) قال مجاهد : الخير لأهل الخير، والشر لأهل الشر. ويقال : الجنة لمن يعمل بالطاعة، والنار لمن يعمل بالمعصية. وقيل : كل أمر مستقر : أي : واقع. وقيل : لكل قول حقيقة وغاية ونهاية في وقوعه وحلوله، ذكره السدى. وعن بعضهم : ويحتمل أن يكون معناه : الإشارة إلى دوام ثواب المؤمنين في الجنة، وعقاب الكافرين في النار.