فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر( ٣ )﴾
وكذبوا بالإخبار عن اقتراب الساعة، وبما صنع الله تعالى من معجزة، وبما أنزل من وحي، وبما بعث من رسول، واتخذوا مُطَاعهم فضلّوا، ولن يستقر إلا الحق :﴿.. فأما الزبد فيذهب جُفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض..﴾(١).
١ سورة الرعد. من الآية ١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى