بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَكَذَّبُواْ﴾ يعني : كذبوا بالآية، وبقيام الساعة. ﴿واتبعوا أَهْوَاءهُمْ﴾ في عبادة الأصنام ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ يعني : كل قول من الله له حقيقة منه في الدنيا سيظهر، وما كان منه في الآخرة سيعرف. يعني : ما وعد لهم من العقوبة. ويقال : معناه مستقر لأهل النار عملهم، ولأهل الجنة عملهم. يعني : يعطي لكل فريق جزاء أعمالهم.