زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَذَّبُواْ﴾ يعني كذبوا النبي ﷺ وما عاينوا من قدرة الله تعالى ﴿وَاتَّبَعُواْ أَهْوَاءهُمْ﴾ ما زين لهم الشيطان ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أن كل أمر مستقر بأهله، فالخير يستقر بأهل الخير، والشر يستقر بأهل الشر، قاله قتادة.
والثاني : لكل حديث منتهى وحقيقة، قاله مقاتل.
والثالث : أن قرار تكذيبهم مستقر، وقرار تصديق المصدقين مستقر حتى يعلموا حقيقته بالثواب والعقاب، قاله الفراء.
أحدها : أن كل أمر مستقر بأهله، فالخير يستقر بأهل الخير، والشر يستقر بأهل الشر، قاله قتادة.
والثاني : لكل حديث منتهى وحقيقة، قاله مقاتل.
والثالث : أن قرار تكذيبهم مستقر، وقرار تصديق المصدقين مستقر حتى يعلموا حقيقته بالثواب والعقاب، قاله الفراء.