الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿واتبعوا أَهْوَاءهُمْ﴾ وما زين لهم الشيطان من دفع الحق بعد ظهوره ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي كل أمر لا بد أن يصير إلى غاية يستقرّ عليها، وإن أمر محمد سيصير إلى غاية يتبين عندها أنه حق، أو باطل وسيظهر لهم عاقبته. أو وكل أمر من أمرهم وأمره مستقر، أي : سيثبت ويستقر على حالة خذلان أو نصرة في الدنيا، وشقاوة أو سعادة في الآخرة. وقرىء : بفتح القاف، يعني «كل أمر ذو مستقرّ » أي : ذو استقرار. أو ذو موضع استقرار أو زمان استقرار. وعن أبي جعفر ؛« مستقر »، بكسر القاف والجرّ عطفاً على الساعة، أي : اقتربت الساعة واقترب كل أمر مستقر يستقر ويتبين حاله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى