محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ٣﴾.
﴿وكذبوا﴾ أي بآيات الله بعد ما أتتهم حقيقتها ﴿واتبعوا أهواءهم﴾ أي ما زين لهم من دفع الحق مما وجدوا عليه آباءهم ﴿وكل أمر مستقر﴾ أي كل أمر لا بد أن يصير / إلى غاية يستقر عليها. تعريض بأن أمر الرسول لا بد أن يستقر إلى غاية، هي الظهور والنصرة ؛ وأمر مكذبيه إلى الخذلان والشقاوة.
﴿وكذبوا﴾ أي بآيات الله بعد ما أتتهم حقيقتها ﴿واتبعوا أهواءهم﴾ أي ما زين لهم من دفع الحق مما وجدوا عليه آباءهم ﴿وكل أمر مستقر﴾ أي كل أمر لا بد أن يصير / إلى غاية يستقر عليها. تعريض بأن أمر الرسول لا بد أن يستقر إلى غاية، هي الظهور والنصرة ؛ وأمر مكذبيه إلى الخذلان والشقاوة.