المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم أخبر تعالى بأنهم كذبوا واتبعوا شهواتهم وما يهوون من الأمور لا بدليل ولا بتثبت، ثم قال على جهة الخبر الجزم، ﴿وكل أمر مستقر﴾ يقول : وكل شيء إلى غاية فالحق يستقر ظاهراً ثابتاً، والباطل يستقر زاهقاً ذاهباً.
وقرأ أبو جعفر بن القعقاع «وكل مستقرٍ » بجر «مستقر »، يعني بذلك أشراطها.
والجمهور على كسر القاف من «مستقِر » وقرأ نافع وابن نصاح بفتحها، قال أبو حاتم : لا وجه لفتحها(١).
وقرأ أبو جعفر بن القعقاع «وكل مستقرٍ » بجر «مستقر »، يعني بذلك أشراطها.
والجمهور على كسر القاف من «مستقِر » وقرأ نافع وابن نصاح بفتحها، قال أبو حاتم : لا وجه لفتحها(١).
١ قال أبو حيان في البحر:"وخُرجت على حذف مضاف، أي: ذو استقرار وزمان استقرار"..