الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وكذبوا واتبعوا أهواءهم﴾ [ ٣ ] أي : كذبت قريش واتبعت أهواءها. ﴿وكل أمر مستقر﴾ أي : كل أمر يستقر إن خيرا في الجنة، وإن شرا ففي النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى