تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣ وقوله تعالى :﴿وكذّبوا واتّبعوا أهواءهم﴾ يحتمل كذّبوا الرسول ﷺ وما أتى به من الآية على الرسالة. ويحتمل ﴿وكذّبوا﴾ بالتوحيد ﴿واتّبعوا أهواءهم﴾ يخبر أنهم إنما كذّبوا ما ذكر باتّباع أهواءهم لا بحجة ولا برهان.
[ وقوله تعالى :﴿وكل أمرٍ مستقر﴾ أي كل أمر مستقر بأهله، إن كان خيرا فخير، وإن كان شرا فشر. ويحتمل : كل أمر كائن قارٌّ يقِرّ بأهله. وقال بعضهم : لكل أمر وفعل حقيقة ما كان : فما كان منه في الدنيا فسيُظهر، وما كان منه في الآخرة، فسيُعرف ](١).
١ ساقطة من م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى