لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وكذبوا﴾ يعني النبي ﷺ وما عاينوا من قدرة الله ﴿واتبعوا أهواءهم﴾ أي ما زين لهم الشيطان من الباطل وقيل : هو قولهم إنه سحر القمر ﴿وكل أمر مستقر﴾ أي لكل أمر حقيقة فما كان منه في الدنيا فسيظهر وما كان منه في الآخرة فسيعرف. وقيل : كل أمر مستقر. فالخير مستقر بأهله في الجنة، والشر مستقر بأهله في النار، وقيل : يستقر قول المصدقين والمكذبين حين يعرفون حقيقته بالثواب أو العقاب. وقيل : معناه لكل حديث منتهى. وقيل : ما قدر فهو كائن وواقع لا محالة. وقيل : هو جواب قولهم سحر مستمر يعني ليس أمره بذاهب كما زعمتم بل كل أمر من أموره مستقر وإن أمر محمد رسول الله ﷺ سيظهر إلى غاية يتبين فيها أنه حق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى