تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وكل أمر مستقر( ٣ )﴾ لأهله من الخير والشر.
قال محمد : يقول : يستقر لأهل الجنة عملهم، ولأهل النار عملهم. والاختيار[. . . . ](١) لأنه ابتداء.
١ ما بين [ ] طمس في الأصل عدة كلمات..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى