النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : يوم القيامة.
الثاني : كل أمر مستقر في أن الخير لأهل الخير، والشر لأهل الشر، قاله قتادة.
الثالث : أن كل أمر مستقر حقه من باطله.
الرابع : أن لكل شيء غاية ونهاية في وقوعه وحلوله، قاله السدي.
ويحتمل خامساً، أن يريد به دوام ثواب المؤمن وعقاب الكافر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى