لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿فِي مَقْعَدٍ صِدْقٍ﴾ : أي في مجلس صِدْقٍ.
﴿عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ﴾ : أراد به عِنْديََّةَ القْرْبة والزلفة.
ويقال : مقعد الصدق أي مكان الصدق، والصادق في عبادته مَنْ لا يتعبَّدُ على ملاحظة الأطماع ومطالعة الأعواض.
ويقال : مَنْ طلب الأعواض هَتَكَتْه الأطماع، ومَنْ صَدَقَ في العبوديَّة تحرَّرَ عن المقاصد الدَّنِيَّة.
ويقال : مَنْ اشتغل بالدنيا حَجَبَتْه الدنيا عن الآخرة، ومَنْ أَسَرَه نعيمُ الجنة حُجِبَ عن القيامة بالحقيقة، ومَنْ قام بالحقيقة شُغِلَ عن الكوْن بجملته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى