المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿مقعد صدق﴾ يحتمل أن يريد به الصدق الذي هو ضد الكذب، أي في المقعد الذي صدقوا في الخبر به، ويحتمل أن يكون من قولك : عود صدق، أي جيد، ورجل صدق، أي خبر وخلال حسان.
وقرأ جمهور الناس :«في مقعد » على اسم الجنس. وقرأ عثمان البتي(١) :«في مقاعد » على الجمع. والمليك المقتدر : الله تعالى.
١ هو أبو مسلم، وقد اختلفت الأصول في كتابة اسمه، والتصويب عن القرطبي والبحر المحيط..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى