فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿في مقعد صدق﴾ من إضافة الموصوف إلى الصفة، أي في مجلس حق، ومكان مرضى لا لغو فيه ولا كذب ولا تأثيم وهو الجنة، وأريد به الجنس، وقرئ مقاعد شاذا ﴿عند مليك﴾ أي عزيز الملك واسعه ﴿مقتدر﴾ أي قادر على ما يشاء لا يعجزه شيء، وعند ههنا كناية عن الكرامة، وشرف المنزلة، وتقريب الرتبة، بحيث أبهم على ذوي الأفهام، وفائدة التنكير فيهما أن يعلم أن لا شيء إلا وهو تحت ملكه وقدرته، وهو على كل شيء قدير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى