النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِند مَلِيكٍ مقْتَدِرِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : مقعد حق لا لغو فيه ولا تأثيم.
الثاني : مقعد صدق لله وعد أولياءه به، والمليك والملك واحد، وهو الله كما قال ابن الزبعري :
ويحتمل ثالثاً : أن المليك مستحق الملك، والملك القائم بالملك والمقتدر بمعنى القادر.
ويحتمل وصف نفسه بالاقتدار ها هنا وجهين :
أحدهما : لتعظيم شأن من عنده من المتقين لأنهم عند المقتدر أعظم قدراً، وأعلى محلا.
الثاني : ليعلموا أنه قادر على حفظ ما أنعم به عليهم ودوامه لهم، والله أعلم.
أحدهما : مقعد حق لا لغو فيه ولا تأثيم.
الثاني : مقعد صدق لله وعد أولياءه به، والمليك والملك واحد، وهو الله كما قال ابن الزبعري :
| يا رسول المليك إن لساني | راتق ما فتقت إذا أنا بور |
ويحتمل وصف نفسه بالاقتدار ها هنا وجهين :
أحدهما : لتعظيم شأن من عنده من المتقين لأنهم عند المقتدر أعظم قدراً، وأعلى محلا.
الثاني : ليعلموا أنه قادر على حفظ ما أنعم به عليهم ودوامه لهم، والله أعلم.