كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ﴾ ؛ أي مُنقَلِبينَ إلى صَوتِ إسرافيلَ نَاظِرين مُتحيِّرين مُسرِعين إليه، ﴿يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَـاذَا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ ؛ أي صَعْبٌ شديدٌ، قال ابنُ عبَّاس :(عَسِرٌ عَلَى الْكَافِرِينَ وَسَهْلٌ يَسِيرٌ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ). والإهْطَاعُ : الإِسْرَاعُ.