التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿مهطعين إلى الداع﴾ مهطعين منصوب على الحال(١) بمعنى مسرعين. يقال : أهطع الرجل إذا مد عنقه وصوب رأسه. وأهطع في عدوه أسرع(٢) والمقصود : أنهم يخرجون يوم القيامة من قبورهم مسرعين ناظرين إلى الداعي الذي يناديهم، وهم شاخصة أبصارهم إلى السماء.
قوله :﴿يقول الكافرون هذا يوم عسر﴾ أي وصفوا يوم القيامة بالعسر، لشدة ما فيه من الفظائع والأهوال(٣).
قوله :﴿يقول الكافرون هذا يوم عسر﴾ أي وصفوا يوم القيامة بالعسر، لشدة ما فيه من الفظائع والأهوال(٣).
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٠٤..
٢ مختار الصحاح ص ٦٩٦ وأساس البلاغة ص ٧٠٣..
٣ الكشاف جـ ٤ ص ٣٦، ٣٧ وفتح القدير جـ ٥ ص ١٢١ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٢٦٣..
٢ مختار الصحاح ص ٦٩٦ وأساس البلاغة ص ٧٠٣..
٣ الكشاف جـ ٤ ص ٣٦، ٣٧ وفتح القدير جـ ٥ ص ١٢١ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٢٦٣..