البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿مهطعين﴾، قال أبو عبيدة : مسرعين، ومنه قوله :
زاد غيره : مادّي أعناقهم، وزاد غيره : مع هز ورهق ومد بصر نحو المقصد، إما لخوف أو طمع ونحوه.
وقال قتادة : عامدين.
وقال الضحاك : مقبلين.
وقال عكرمة : فاتحين آذانهم إلى الصوت.
وقال ابن عباس : ناظرين.
ومنه قول الشاعر :
وقيل : خافضين ما بين أعينهم.
وقال سفيان : خاشعة أبصارهم إلى السماء.
﴿يوم عسر﴾، لما يشاهدون من مخايل هوله، وما يرتقبون من سوء منقلبهم فيه.
| بدجلة دارهم ولقد أراهم | بدجلة مهطعين إلى السماع |
وقال قتادة : عامدين.
وقال الضحاك : مقبلين.
وقال عكرمة : فاتحين آذانهم إلى الصوت.
وقال ابن عباس : ناظرين.
ومنه قول الشاعر :
| تعبدني نمر بن سعد وقد أرى | ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع |
وقال سفيان : خاشعة أبصارهم إلى السماء.
﴿يوم عسر﴾، لما يشاهدون من مخايل هوله، وما يرتقبون من سوء منقلبهم فيه.