الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿مُّهْطِعِينَ إِلَى الداع﴾ مسرعين مادّي أعناقهم إليه. وقيل : ناظرين إليه لا يقلعون بأبصارهم. قال :
| تَعَبَّدَنِي نِمْرُ بْنُ سَعْدِ وَقَدْ أَرَى | وَنِمْرُ بْنُ سَعْدٍ لِي مُطِيعٌ وَمُهْطِعُ |