فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿مهطعين إلى الداع﴾ الإهطاع الإسراع في المشي، أي حال كونهم مسرعين إلى الداعي، وهو إسرافيل وقال الضحاك : مقبلين، وقال قتادة : عامدين، وقال عكرمة : فاتحين آذانهم إلى الصوت، والأول أولى، وبه قال أبو عبيدة وغيره، وقال ابن عباس : ناظرين إليه بأبصارهم لا يقلعون، وقيل : مادي أعناقهم إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى