تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٨ وقوله تعالى :﴿مهطعين إلى الدّاع﴾ قال عامة أهل التأويل ﴿مهطعين﴾ أي مسرعين، وقال قتادة : أي عامِدين.
وقال مجاهد : الإهطاع السّيلان. وهو بالفارسية : يويه رفيق.
وقال بعضهم :﴿مهطعين﴾ ناظرين رافعي رؤوسهم، وهو قول الكلبيّ.
وقال أبو عوسجة : أي مسرعين مادّين أعناقهم، وقيل : الإهطاع إدامة النظر إلى الدّاعي.
وقوله تعالى :﴿يقول الكافرون هذا يوم عسِر﴾ وهو ما قال في آية أخرى :﴿فذلك يومئذ يوم عسير﴾ ﴿على الكافرين غير يسير﴾ [ المدثر : ٩ و١٠ ].
وقال مجاهد : الإهطاع السّيلان. وهو بالفارسية : يويه رفيق.
وقال بعضهم :﴿مهطعين﴾ ناظرين رافعي رؤوسهم، وهو قول الكلبيّ.
وقال أبو عوسجة : أي مسرعين مادّين أعناقهم، وقيل : الإهطاع إدامة النظر إلى الدّاعي.
وقوله تعالى :﴿يقول الكافرون هذا يوم عسِر﴾ وهو ما قال في آية أخرى :﴿فذلك يومئذ يوم عسير﴾ ﴿على الكافرين غير يسير﴾ [ المدثر : ٩ و١٠ ].