بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿القارعة مَا القارعة﴾ يعني : القيامة والساعة ما الساعة، وهذا من أسماء يوم القيامة مثل الحاقة والطامة والصاخة، وإنما سميت القارعة لأنها تنزع القلوب بالأهوال. ويقال : سماها قارعة لثلاثة : لأنها تقرع في أذن العبد بما علمه وسمعه، والثاني تقرع أركان العبد بعضه في بعض، والثالث تقرع القلوب كما تقرع القصار الثوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى