غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿ما هي﴾ بغير هاء السكت في الوصل : حمزة وسهل ويعقوب. الآخرون : بالهاء وإن كانت وصلاً اتباعاً لخط المصحف.
التفسير : لما ختم السورة المتقدمة بأحوال المعاد ذكر في هذه السورة بعض أحوال الآخرة، والقرع : الاصطكاك بشدة واعتماد، ثم سميت الحادثة الهائلة قارعة، والمراد هاهنا القيامة، ولا أهول منها، ولذلك قال في الإخبار عنها :﴿ما القارعة﴾.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿القارعة﴾ ه لا ﴿ما القارعة﴾ ه لا ﴿المبثوث﴾ ه ج للآية والعطف ﴿المنقوش﴾ ه ط للابتداء بالشرط ﴿موازينه﴾ ه لا لأن ما بعده جواب فأما ﴿راضية﴾ ه ط ﴿موازينه﴾ ه لا ﴿هاوية﴾ ه ط ﴿ماهيه﴾ ه ط ﴿حامية﴾ ه.

القراآت :﴿ما هي﴾ بغير هاء السكت في الوصل : حمزة وسهل ويعقوب. الآخرون : بالهاء وإن كانت وصلاً اتباعاً لخط المصحف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى