المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قرأ ﴿القارعةَ ما القارعةَ﴾ بالنصب عيسى. قال جمهور المفسرين :﴿القارعة﴾ يوم القيامة نفسها ؛ لأنها تقرع القلوب بهولها، وقال قوم من المتأولين :﴿القارعة﴾ صيحة النفخة في الصور ؛ لأنها تقرع الأسماع، وفي ضمن ذلك القلوب.