الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿القارعة ما القارعة﴾ إلى آخرها.
القارعة هي الساعة تقرع قلوب الناس من هولها وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة ليلة لا ليل بعدها. قال ابن عباس : القارعة : " من أسماء(١) يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده(٢) ".
وقوله :﴿ما القارعة﴾، " ما " استفهام فيه معنى التعظيم والتعجب من هولها، يعجب سبحانه(٣) عباده من عظم [ هولها ](٤). والمعنى : أي القارعة يا محمد ؟   ! ما أعظمها وأفظعها وأهولها(٥).
١ ث: السماء..
٢ جامع البيان ٣٠/٢٨١..
٣ ث: بسبحانه..
٤ ساقط من م..
٥ ث: وأهولها. وأهولها وأفظعها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى