فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿القارعة﴾ هي من أسماء القيامة، قاله ابن عباس ؛ لأنها تقرع القلوب بالفزع، وتقرع أعداء الله بالعذاب. والعرب تقول : قرعتهم القارعة إذا وقع بهم أمر فظيع. وقيل : أصل القرع الصوت الشديد، ومنه قوارع الدهر، وسميت قارعة بصوت إسرافيل ؛ لأنه إذا نفخ في الصور مات جميع الخلائق من شدة صوت نفخته. وهي مبتدأ، وخبره ﴿ما القارعة﴾.
قرأ الجمهور بالرفع، وقرئ بنصبها على تقدير احذروا القارعة، والاستفهام للتفخيم والتعظيم لشأنها كما تقدم بيانه في قوله ﴿الحاقة ما الحاقة﴾. وقيل : معنى الكلام على التحذير.
قال الزجاج : والعرب تحذر وتغري بالرفع كالنصب، والحمل على معنى التفخيم والتعظيم أولى، ويؤيده وضع الظاهر موضع المضمر، فإنه أدل على هذا المعنى، ويؤيده أيضا قوله :﴿وما أدراك ما القارعة﴾.
﴿القارعة﴾ هي من أسماء القيامة، قاله ابن عباس ؛ لأنها تقرع القلوب بالفزع، وتقرع أعداء الله بالعذاب. والعرب تقول : قرعتهم القارعة إذا وقع بهم أمر فظيع. وقيل : أصل القرع الصوت الشديد، ومنه قوارع الدهر، وسميت قارعة بصوت إسرافيل ؛ لأنه إذا نفخ في الصور مات جميع الخلائق من شدة صوت نفخته. وهي مبتدأ، وخبره ﴿ما القارعة﴾.
قرأ الجمهور بالرفع، وقرئ بنصبها على تقدير احذروا القارعة، والاستفهام للتفخيم والتعظيم لشأنها كما تقدم بيانه في قوله ﴿الحاقة ما الحاقة﴾. وقيل : معنى الكلام على التحذير.
قال الزجاج : والعرب تحذر وتغري بالرفع كالنصب، والحمل على معنى التفخيم والتعظيم أولى، ويؤيده وضع الظاهر موضع المضمر، فإنه أدل على هذا المعنى، ويؤيده أيضا قوله :﴿وما أدراك ما القارعة﴾.