تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله تعالى :( وقالت لأخته قصيه ) في القصة : أن اسم [ أخته ] (١) كانت مريم، وقوله :( قصيه ) أي : اتبعي أثره، ومنه القصص ؛ لأنها رواية يتبع بعضها بعضا.
وقوله :( فبصرت به عن جنب ) أي :[ عن بعد ] (٢)، وقيل : عن جانب، وفي القصة : أنها كانت تمشي جانبا، وتنظر مختلسة وتري الناس أنها لا تنظر.
وقوله :( وهم لا يشعرون ) أي : لا يشعرون أن هلاكهم على يد موسى، وقيل : وهم لا يعلمون أن الصبي موسى، وأن طالبه أمه وأخته، وأنشدوا قول الشاعر عن جنب بمعنى بعد :
فلا تسألني نائلا عن جنابةفإن امرؤ وسط القباب غريب
١ - في "الأصل": أختها، والمثبت من "ك"..
٢ - في "الأصل، وك": بعدت، وما أثبته يقتضيه السياق، ومثله في تفسير البغوي (٣/٤٣٧)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى