مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَقَالَتْ لأَخْتِهِ قُصِّيِه﴾ أي ابتغي إثره، يقال : قصصت آثار القوم.
﴿فَبَصُرَتْ بِه عَنْ جُنُبٍ﴾ وأبصرته لغتان، عن جنب عن بعد وتجنب، ويقال : ما تأتينا إلا عن جنب وعن جنابة، قال علقمة بن عبدة :
وقال الحطيئة :
﴿فَبَصُرَتْ بِه عَنْ جُنُبٍ﴾ وأبصرته لغتان، عن جنب عن بعد وتجنب، ويقال : ما تأتينا إلا عن جنب وعن جنابة، قال علقمة بن عبدة :
| فَلاَ تَحْرِمَنّي مني نائلاً عن جنابةٍ | فإني امرؤ وَسْط القِباب غريبُ |
| واللهِ يا مَعْشَرٌ لاَمُوا امرءًا جنباً | في آل لأي شمَّاسٍ لأَكياسِ |