الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَقَالَتْ﴾ أم موسى ﴿لأُخْتِهِ﴾ لأخت موسى واسمها مريم ﴿قُصِّيهِ﴾ ابتغي أثره حتى تعلمي خبره، ومنه القصص لأنّه حديث يتبع فيه الثاني الأول، ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ﴾ أبصرته ﴿عَن جُنُبٍ﴾ بُعد، وقال ابن عباس : الجنب أن يسمو بصر الإنسان إلى الشيء البعيد وهو إلى جنبه لا يشعر به.
وقال قتادة : جعلت تنظر إليه كأنّها لا تريده، وكان يقرأ ﴿عَن جُنُبٍ﴾ بفتح الجيم وسكون النون، وقرأ النعمان بن سالم عن جانب أي عن ناحية ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ أنها أُخته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى