الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿قُصّيهِ﴾ اتبعي أثره وتتبعي خبره. وقرىء :«فبصرت » بالكسر يقال بصرت به عن جنب وعن جنابة، بمعنى : عن بعد. وقرىء :«عن جانب »، «وعن جنب ». والجنب : الجانب. يقال : قعد إلى جنبه وإلى جانبه، أي : نظرت إليه مزورة متجانفة مخاتلة. ﴿وهم لا يشعرون﴾ وهم لا يحسون بأنها أخته، وكان اسمها مريم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى