مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
أما قوله :﴿وقالت لأخته قصيه﴾ أي اتبعي أثره وانظري إلى أين وقع وإلى من صار وكانت أخته لأبيه وأمه واسمها مريم ﴿فبصرت به﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما أبصرته، قال المبرد : أبصرته وبصرت به بمعنى واحد وقوله :﴿عن جنب﴾ أي عن بعد وقرئ عن جانب وعن جنب والجنب الجانب أي نظرت نظرة مزورة متجانبة ﴿وهم لا يشعرون﴾ بحالها وغرضها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى